إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 27 يناير 2012

ان الحلم الذي يحلم به العماني وينتظر استحقاقه بهدوء وصمت شديدين لايمكن ان تحققه خربشات المخربشين في الفيس بوك الذين اعجبوا ايما اعجاب بخربشاتهم ف في الحكومه دهاة ادهى من داهية قريش استطاعوا ان يمتصوا كل نشاط وحماس لدى الشباب. فدهاة الحكومة يتميزون بميزة افتقدتها كل الحكومات الزائله في الربيع العربي.اذا اردنا ان نصنع من انفسنا امة قوية امنة مطمئنه تنعم برغيد العيش مرصعا بتنمية في الفكر والعلم ونمط الحياة ،فعلينا اولا ان نبدأ بالتغير من انفسنا فلنقرأ ولنحقق احلامنا.

صالح الفارسي

الخميس، 19 يناير 2012

كلنا نملك مواهب ونشاطات في مجالات مختلفه وتختلف قدراتنا باختلاف النشاط والهمه اللذان نملكهما ونعمل جاهدين في اثراء المجتمع بما لدينا من معرفه وحكمه وفكره وكل هذا نعطيه للمجتمع بلا مقابل , في لحظة ما نكتشف انا مالدينا من مواهب قادره على اكسابنا الكثير من الريالات , ما بعد تلك اللحظه لن نعطي المجتمع ما نملك دون مقابل مادي حتى الكلمه الواحده لن نخرجها دون مقابل مادي! هذا ما احسته وما رايته من بعض من يمتلكون كنوز من المواهب.

صالح الفارسي


لايمكن ان ينتهي سيناريو العقاب والقمع ابدا ابدا ابدا الا بوجود ملائكة منزلين من السماء يحكموا العالم وبوجود شعوب كالملائكه في افعالهم واخلاقهم ، لان القمع والعقاب هما نتيجة الشر من الجانبين الحاكم او المحكوم، والشر لاينتهي من الارض الا بانتهاء الحياة



صالح الفارسي
هنالك ناس تنتقد كل شي يحتاج الى نقد بهدف الاصلاح وهولاء هم الصادقون
وهنالك ناس تنتقد لانها لاتعرف كيف تنتقد فقط تحاول ان تجمع الناس حولها كمثل المهرج يجمع الناس حوله وشعبيته كبيره جدا لكن شعبيته كونه مهرج وسيبقى مهرج ، وهولاء هم الامعات والذين لايفهمون ولايدركون ولايعقلون
صالح الفارسي

الابتسامه


الابتسامه





الحياه هي كتاب من مليون ورقه يحمل في طياته الكثير والعظيم. فمعظم الاشياء في هذه الحياه لها نهجين او سبيلين  او بمعنى اخر لها تتكون من شيئين اثنين فعلى سبيل المثال الفرح والحزن هما حالتان او نتيجتان تتصارعان على شيء معين ,أما هكذا ا و هكذا.   

فالابتسامة هي احدى الاسرار المدونة في هذا الكتاب العظيم وهي في الاصل تعني حركة التعبير عن حاله معينه بتغير انثناءات الشفتين وتعابير الوجه وملامحه. وهي عادة ما تصير عند الانسان لأنها ناتجه عن شيء حسي وعاطفي. والابتسامة هي التعبير عن حالة ما ليس بالضرورة إن تكون فرحا فممكن إن تكون حزنا او غضبا لأن الغضب يجعل الانسان يبتسم أحيانا.

والابتسامة نوعين, الاول ابتسامة نقيه وتتمثل في تعابير الوجه الجميلة بالاشتراك مع رضى القلب بالمؤثر. والثاني  هي ابتسامه لا يشترك فيها القلب بل تتمثل في تعابير الوجه وهي ليس بالضرورة إن تكون راضيه بالمؤثر لأنه أحيانا عدم الرضى بالمؤثر يولد الابتسامة العريضه ,  وهذه حالة يتعرض لها كثير من الناس عند الغضب او التوريه.

كقول الشاعر:

اذا رأيت نيوب الليث بارزة              فلا تظن أن الليث يبتسم



والابتسامة عادة هي تعبير حسي وحركي مباشر تولد نتيجة الاوامر من القلب , والقلب عرفها على أن المؤثر شيء يبهج النفس ويجملها ويسعدها وشيء جميل لهذه النفس. وعادة الابتسامة هي نتيجة الفرح كما إن الحزن نتيجة الالم  المادي والمعنوي. فالإنسان بطبعه دائما يحاول إن يعبر عن الحالة النفسيه المفرحة بالابتسامه حيث أنها تفتح ابواب المحبة والارتياح النفسي.

فكل انسان في هذه البسيطة يعرف كيف يبتسم حيث أنه تعلمها بعد اسبوعين من ولادته . والابتسامة هي معلم من معالم الاتصال الاجتماعي والترابط والتواد والتراحم لأنها تفتح كل الابواب المغلقه المؤدية إلى هذه الطرق .وهي تعطي النفس حافزا كبيرا للنشاط والنمو والرقي فهي كانت سببا في النوم الهانئ والأكل الهانئ والحياة الهانئه.

فالابتسامة في الاصل واحده في بني الانسان ولكنها تختلف في المسببات والاوضاع , فعلى سبيل المثال تختلف الابتسامة من سن إلى أخر ,فابتسامة الطفل تختلف تماما عن ابتسامة الانسان البالغ .فالطفل ابتسامته تحمل في طياتها المعنى الحقيقي للابتسامة واما الانسان البالغ ابتسامته يمكن إن تحمل الشك في طياتها وأن لا تكون ابتسامه صادقه   لأنها خارجه من قلب انسان تملئه الهموم والأوهام والمتطلبات الحيوية الكبيره والمشكلات التي لا تتوقف عند حد.

فابتسامة الطفل لم تخطط لها مصلحه لأنه لا يعرف من اين اتت والي اين ستذهب حتى ولو اعطاها ابن ألد أعداء امه وابيه لأنها في الاصل هي  تعبير عن شعور حقيقي وليست هنالك اية ملوثات في جو حياه الطفل . فالطفل دائما وابدا يحمل الابتسامة الصادقة النابعة من القلب الصادق , لان المحكمة دائما ما حكمت عليه بالبراءة وهو مازال يحمل عود الزيتون والراية البيضاء التي طالما بحثت عنها الشعوب الحره.

هذه الابتسامه , ابتسامة الحب والجمال, ابتسامة الأمن والامان تلك الابتسامه التي طالما بحث عنها الفلاح في ارضه والنجار في خشبه والكاتب في قلمه والطفل من براءة الطفوله والحب من الحب. تلك التي مازالت شعوب الارض تبحث عنها ولكنها للأسف قد خبأها عنهم طمع وجشع الحكام والملوك. ولكنها دوما موجوده في كل مكان في الحياه لان اساسها الحب.

فدائما وابدا كانت الابتسامه للإنسان النور الذي شق به دجى الليل الحالك في حياته وإنها تعين الانسان على المضي قدما نحو مجد النفوس . هي هكذا لأنها مازالت تزيل كل اسباب الهوى من طمع وجشع وحقد من درب صاحبها فجعلت الطريق له مفروشا بالورد والزهر لا شوكة تشتاكها قدمه ولا حجره تتعثر عليها. لأنها كلما ارتسمت في وجه صاحبها كلما نظفت النفس من الشوائب وصنعت مجدا لتلك النفس  وربطت صاحبها بالمجتمع رباطا وثيقا فجعل الحب نورا استبصرت به النفس.

وهي مثل الرائحة الزكية تنبعث من فم صاحبها ليسعد كل من شم ريحها من الاخرين وان كان من شمها لا يعرف  الابتسامه لأنها حاملة في طياتها الصدق والحب فكسرت بهما قفول النفوس المغلقه. الابتسامه الصادقة مازالت تجذب إلى صاحبها كل القلوب حتى المغلقه منها والقاسية , جاءت بها لينه سهله محبة لما اتت له .فالحياة مازالت جميله حينما كانت الابتسامه الصادقة احد حروفها.






صالح بن سعيد بن خميس الفارسي
مساء الجمعه21من ذي القعده1426ه
الموافق 23ديسمبر2005
المقال نشر في نفس العام









الأحد، 15 يناير 2012

الامعات


الامعات

.......الفكر القويم أحد سمات المدينة الفاضلة , والاهتمام بالعلم اهتماما كبيرا احد الوسائل المؤدية الى النجاح الكبير لتلك المدينة وشعبها . فالفكر من اهم الخصائص العظيمة التي يتميز بها الانسان عن غيره من الناس والاختلاف في الفكر من طبيعة الحياه.

الفكر المستقيم هو دائما ما يحافظ على استقامة الحياة في اي زمان ومكان وهو الأداة المميزة التي استطاع بها الانسان ان يبني الحياة بنيانا مرصوصا لا ضعف فيه ولا تشقق. والاهتمام بالتعليم اهتماما كبيرا له دور كبير في نمو فكر الامه , وكلما كان التعليم صحيحا وقويما استطاعت الامة ان تخرج مفكرين عباقرة يعينوها على المضي قدما الى مستقبل مشرق تعمه النهضة الكبيرة  والتقدم في سبل العيش والحياة.

وما نعنيه سالفا هو الفكر القويم الصحيح من اي عله الذي اذا انتهجته امة ما ستنير دربها وستفتح لها ابواب النجاح والحياة السعيدة. وعلى مر التاريخ انجبت الانسانية عباقرة استطاعوا بفكرهم ان يغيروا دروب الحياة من الضيق الى السعه واخرجوا الناس من حياة مظلمة الى نور الحياة ومن الصعوبة الى السهولة مستقيين فكرهم من ينابع الحياة الصالحة وطبيعتها القويمة . وكما ان هنالك فكرا قويما يعين الامم على التقدم والنهوض , هنالك ايضا فكرا منحطا وسيئا لا يقوم الانسان ولا ينهضه من سباته وغفلته بل يحسن له السبات والغفلة وهذا متمثلا في اساليب الحياة السيئة , وللأسف الشديد اصبح لهذا الفكر شعبية كبيرة جدا بين الامم والشعوب. ارباب الفكر السيء اهتمامهم الاكبر ينصب في جمع الناس تحت مظلتهم ليسهل عليهم اغوائهم وسحبهم الى اهتمامهم لتعم الفوضى في الحياة. فاصبح الفكر السيء يغالب الفكر القويم فانقسم الناس الى قسمين منهم من يناضل من اجل الصلاح ومنهم من يناضل من اجل الفساد وهذا متمثلا في الخير والشر. فاستطاع الفكر السيء ان يجمع في دائرته العدد الاكبر من الناس وذلك بسبب الجهل الذي يعم اكثر الإنسانية , وايضا وبما ان الفكر السيء يبيح الممنوعات التي تؤثر في الحياة وتضرها اصبح الناس ينظرون اليه نظرة محببه فابتغوا هذا الفكر لأنه يكثر فيه الممنوع والمحظور وخاصة في الرذائل, وزين للناس حب الشهوات , وحب الشهوات يقتضي هتك اعراض الناس وسلب حقوقهم. وهذا الفكر عادة ينتشر في الامم التي لا تدين بدين سماوي قويم والتي لا تتمسك بشرع الله  , لان الله خلق الحياة وقدرها ايما تقدير فبين لبني الانسان الخير والشر معا وعاقبة كل منهما , بهذا فضل المسلمون تبني الفكر القويم والتمسك بشرع الله لان الفكر القويم مستوحى من نور الله.

وبما ان اليوم قد تغيرت الحياة واصبح العالم كقرية صغيره جدا واختلطت فيها كل الثقافات وتعايشت الشعوب مع بعضها البعض وتداخل الفكر فيما بينه , صار من السهولة بمكان ان يطلع الانسان على كل ما يريد وفي اقرب وقت وايسر وسيله. فتبنى الكثير من الناس افكارا جديدة واساليب وانماط حياة مختلفة جدا عما وجدوه في مجتمعهم حبا في التجديد والاختلاف, وليس كل جديد ومختلف هو حسن وطيب وانما هي رغبة في التجديد والتغير فقط دون الاخذ بعين الاعتبار ان الجديد والمختلف الذي تبنوه ان كان طيب ام لا.

المروجون للفكر السيء حسنوا فكرهم بتحسينات خارجيه تحمل في طياتها السم اللعين الذي يكاد يفتك بالحياة فتكا ذريعا ويميتها ميتة لا حياة بعدها . فانتشر هذا الفكر في العالم انتشارا واسعا وعم الارض كلها بأسماء مستعارة من الفكر القويم ويخبئ بين دفتيه سم الافعى الذي لا شفاء منه ولا برء .

بلادنا كغيرها من البلدان العربية التي انفتحت على العالم واختلطت فيها كل الثقافات ودخلت علينا كل الافكار الطيبة منها والسيئة, بداية رفض المجتمع الكثير هذه الافكار وهذا طبيعي لنا كمجتمع عربي مسلم ومحافظ كغيرنا من المجتمعات الإسلامية المحافظة. ولكن مع هذه النقلة الكبيرة في التقدم في كل المجالات ولا سيما الاعلام والنقل والاتصالات , وصار من السهولة بمكان ان يغزونا كل ما هو خبيث وسيء , ومعظم الخبيث متستر بستار التقدم والتطور . بهذا اصبح المجتمع غير قادر على ان يحافظ على هويته العربية الإسلامية , فإما ان نكون في عزلة عن العالم واما ان نرضى بكل شيء وهذا هو الحاصل.

وكما قلنا سالفا ان الاختلاف في الفكر من طبيعة الحياة منذ الازل ولا يمكن لمجتمع ما ان يختص بفكر معين ويحتفظ به ابدا فلا بد ان يتأثر بما حوله من الفكر والثقافة وتتأثر به المجتمعات الاخرى.

وحينما نظرت في حال مجتمعنا وجدته مثل القارب في عرض البحر تتقاذفه الامواج الكبيرة والرياح العاتية لا حول له ولا قوه مرة شمالا واخرى جنوبا وهكذا دواليك. وهذا كله بسبب الثقافات والافكار الجديدة التي عصفت بالمجتمع, واننا لم نكن نملك ذاك الفكر القوي الذي نتمسك به لينقذنا من عواصف التغير واختلاط الشعوب وفكرهم وثقافاهم.

وقد تبنى بعض من افراد مجتمعنا افكارا غريبه جدا زاعمين انها افكارا صالحه للعيش بها وان هذا من سمات الحرية الشخصية  وهم يروجون لهذه الافكار فصار الناس يتبعونهم في مقالهم وسلوكهم  فصاروا يزينوا افعالهم واقوالهم بالحسن الخبيث. فتتبعهم ثلة كبيره من الناس الذين لا يفكرون بعقولهم ولا يحسون بحواسهم ولا يشعرون بمشاعرهم وانما هم مثل الجهاز المبرمج الذي لا يعمل من تلقاء نفسه , وهولاء الناس يسمون بالإمعة , هم من اشد المخاطر على المجتمع وهم سلاح خطير قد يفتك بالمجتمع والحياة بسبب الفكر السيء الذي تبنوه ويضلون الناس ضلالا مبينا.

الامعه تجده في كل محفل وميدان وفي كل جمع ونادي يروج لأفكار تبناها وعادة ما تكون سيئة وغير صالحه. الامعات يعجبون بشخصية ما من اصحاب الفكر السيء الذين ينادون بالحرية المزيفة مثلا فينتهجون نهجهم وينتعلون نعلهم فيروجون لفكرهم ويصارعون من اجله مقتبسين قولهم وعاملين بعملهم. انزلوا انفسهم في الحضيض بانتهاجهم ذاك الفكر الذي لا يعرفون ماهيته البته . هذه الفئة التي لا احبها يكثر منها في مجتمعنا , ويتفاخرون بنهجهم , وللأسف الشديد منهم الكاتب والشاعر والمعلم  وووو  مدعين انهم على صلاح من الامر يتبنون قضايا مخدوعة ليخدعوا الناس بها. تجدهم دائما بجنب الجروح لا ليعالجوها وانما ليدموها , هذا هو حالهم بعضهم يدرك انه مخدوع بهذا الفكر والبعض الاخر جاهل بالخديعة ويجري ورائها جريا سريعا وبحماس ونشاط كبيرين. هم دائما لا يقترحون للمشكلة حلا سليما وصالحا وانما يكثرون من الثرثرة فيها , اسلوبهم ليس حوارا هادفا وانما استهزاء وسخريه وتصغير واحتقار ليثيروا غضب الاخر فيظهر غيضه ليراه الناس ليكون حجة لهم وحجة عليه. لا ينتهجون اسلوب المصلحة العامة وصلاح المجتمع ,همهم تحقيق نواياهم مهما كان الثمن مرتدين ثوب الصلاح والاصلاح وهو منهم براء.

تعرفت على بعض منهم في مجتمعنا وتحاورت معهم فادركت عقولهم ونواياهم التي لا تؤتي ثمارا طيبة وانما هم امعات تفعل ما يملى عليها من قول وفعل. يقتبسون  جميل المقال ليوضعوه في غير محله , كلمة حق يراد بها باطل , يقتبسون عبارات لرواد غي فكر ما ليجعلوها شعارا من شعاراتهم وحجة من حججهم الواهية كما يفعل المبطلون والمطبلون.





صالح الفارسي

مساء الاثنين الثامن من صفر 1433ه

الموافق 2/1/2012م


الخميس، 5 يناير 2012

الحريه


الحريه                           

الإنسان هو احد مخلوقات الله تعالى في هذه البسيطة وأعظمها وهو نجم الحياة. وقد سخر الخالق مخلوقاته لخدمة الإنسان , فجعل فيهم حالة التكاثر وهذا يعني الحياة والموت ,فجعلهم نوع واحد غير مختلف وجنسين ذكر وأنثى وجعلهم شعوبا وقبائل مختلفة فميزهم عن باقي المخلوقات بالعقل وتحسين ألصوره.
فنظم لهم الحياة أيما تنظيم ورسمها لهم أجمل ترسيم فوضع الحق والواجب, من هذا انبثق القانون لكي تكون الحياة  مستقيمة  لا شائبة تشوبها ولا تعكير يعكرها يعمها الصفاء وتسموها الابتسامة والسعاه .لم يفرق  ابيضهم عن اسودهم ولا لسان عن لسان كلهم متساوون في صعيد واحد ألا بالتقوى وعبادة الخالق جل جلاله.
خلقهم احرارا وامرهم بالتفكير في كل شي  حتى يستنتجوا الحقيقه  من الحقيقه فأثاب العاقل صاحب الفعل العاقل بجزالة الثواب وغيره بغيره. وكانت الحريه وحق التفكير من أعظم الاشياء التي نالها الانسان في الحياة الكريمه, فجعلت له حرية التفكير والعمل والحق كل الحق في التفكير فأعطي التخير في كثير من الاشياء  ولكن العاقبة فيها يكرم المرء أو يهان . فالإنسان ولدته أمه حرا فلايجوز استعباده ولا اعتقال عمله ورأيه  وفكره بل يترك حرا كريما.فالحريه في أصل الحياة هي ملك لكل إنسان ؛ وهي تعني الاستقامة في القول والفعل وهي الحق المشروع لكل إنسان , وشريعة الحياة لم تحق للإنسان إلا الحق والصلاح والاستقامة لكي تكون الحياة مستقيمة حسنه .وفهمها كثير من الناس على أنها الحق في فعل أي شيئ  من قول أو فعل أو تفكير  وهذا فهم خاطئ لا محالة لأنه أدى بالحياة إلى الارتكاس , فظهرت جماعات تحق الشر والسوء لبعض الناس تحت عنوان الحريه  دون النظر الى ماهية الحريه اصلا ,ودون النظر الى ماهية الافعال التي حرروها والى أي حد هي مؤذيه  لبني البشر والطبيعه عامه ,واسوأ مثال على ذلك مافعلته صحافه الغرب في بداية العام السادس مابعد الالفين بالاساءه إلى رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم بالرسوم الخبيثه مع زعمهم انها حرية فكريه وصحافيه!!!!.
هل هذه هي الحرية فعلا !!؟
لا والله كلا وحاشا بل الحرية هي الاستقامه في القول والعمل والفكر, وهي الحق المشروع الذي شرعته الحياه . وفعل الصحافه ليس حقا وليس شرعا لهم لان فيه التفرقه لبني الانسان وفيه الاستفزاز بالرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه والحرب على دينه اجمع ؛
 اذا أين الحرية في هذ ا!!؟ إن كانت هذه حريتهم التي عنت وتعني (افعل ماتريد السيئ ام الحسن) اذا الحياة لامحاله متدهوره والخراب هو اكبر ماينتظرها ؛ كيف لا ينتهجون هذا النهج من الفكر الخبيث والعمل الخبيث وهم على دناسة رأي وعمل , وهم يعبدون الطواغيت ويقدسون الناس والتماثيل . ينادون بالحريه للعالم اجمع وهم المحتاج الاول للحريه كيف لا وهم يعظمون المرتكسين من الناس(المغنين والممثلين والراقصات والعارضات العرايا...الخ ) ويفعلون افعالهم .
اين حرية الفكر والرأي في هذا !!!؟
 انتهجوا السبيل المنحرف والفكر والمعتقد الخاطئ فهم على ضلالة رأي ومعتقد فكيف ستستقيم افكارهم وامورهم وحياتهم غوغاء ملعوبا بها كما يلعب بالماء صبيان . انجرفت عقولهم فأصبحوا يعرفون الحديد على انه الذهب والذهب عرفوه حديدا, يرون الخمر ماء ,واراقة الدماء سهلة وجميلة أمام نواظرهم وازهاق النفوس عندهم كما يلعب بالماء صبيان . عندما كانت هذه افعالهم وارائهم وحركاتهم وسكناتهم فلا يستبعد منهم الاساءة إلى الحسن والإحسان إلى السيئ .
فمعتقداتهم مؤسسه بالباطل ومصفوفه بالباطل ومسقوفة بالباطل فكيف لا وهم الذين حققوا لفتاتهم حق المعاشره مابعد الثامنه عشره مع من تريد ويطالبون بان تكون مابعد السادسة عشره, كيف لا وهم الذين لا يعرف الشخص من هو ابيه الحقيقي , والبييضة اختلط بها مائة حيوان منوي من مائة رجل , كيف لا ونسائهم تضاجع الاجنبي , كيف لا والولد يضرب اباه والاب يعيش معقوقا . كيف تستبعد مثل هذا الفعل من أناس الكلب أكرم منهم (الكلب انيس كبار السن في بلاد الغرب) .
الحريه ليست شعارات ترفع ولا مظاهرات تجمع بل هي الحق والسلام الذي طالب به شعب فلسطين من اكثر من خمسين عاما . أولئك القوم لا يعرفون الحريه اساسها من راسها!!!.

                                                               صالح بن سعيد بن خميس الفارسي
                                                              صباح الجمعه 24من صفر1427
                                                             الموافق 24من مارس 2006
نشر في جريدة الشبيبه في نفس العام