إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

كلنا نملك مواهب ونشاطات في مجالات مختلفه وتختلف قدراتنا باختلاف النشاط والهمه اللذان نملكهما ونعمل جاهدين في اثراء المجتمع بما لدينا من معرفه وحكمه وفكره وكل هذا نعطيه للمجتمع بلا مقابل , في لحظة ما نكتشف انا مالدينا من مواهب قادره على اكسابنا الكثير من الريالات , ما بعد تلك اللحظه لن نعطي المجتمع ما نملك دون مقابل مادي حتى الكلمه الواحده لن نخرجها دون مقابل مادي! هذا ما احسته وما رايته من بعض من يمتلكون كنوز من المواهب.

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

أين الكتاب العماني!!!؟؟؟


ذات يوم كنت اتصفح احد المواقع الاليكترونيه الاجتماعيه وكان احد مرتادي ذاك الموقع قد طرح سوالا ثقافيا كان يسال عن اسماء مؤلفين عمانيين من فئه عمريه محدوده , فاردت ان اجيبه لكنني لم استطع الاجابه على السوال وذلك لانني لا املك كتابا واحدا لمؤلف عماني معاصر من الفئه العمريه التي قصدها السائل , وان كنت اعرف فئه من المثقفين والمؤلفين العمانيين المعاصرين. في تلك اللحظه عندما صعبت علي اجابة ذاك السوال ادركت فعلا انني في موقف حرج جدا ,فقررت ان ابحث عن الكاتب العماني ومؤلفاته ,فاعددت قائمه صغيره تشمل عددا من الكتاب العمانيين وهممت بالبحث عن مؤلفاتهم , فابتدئت بواحد منهم ووضعت قائمة لمؤلفاته وقررت شرائها.فذهبت الى مكتبه ما وسالت البائع هناك : هل توجد لديكم مؤلفات الكاتب الفلاني فقال لي تلك الكتب التي لدينا فابحث عما تريد.هممت بالبحث عن كتب ذاك المؤلف  ولم احصل على كتاب واحد من مؤلفاته , والمؤلفين العمانين المعاصرين هم الاخرين لم احصل على كتب لهم الا اللهم تلك الكتب التي اهتمت مؤسسة حكومية ما بطباعتها , فاندهشت كثيرا من هذا الموقف . لا توجد كتب لمؤلفين عمانين معاصرين الا القلة القليلة فقط. فتركت المكتبة وفي رأسي يدور هذا السوأل, لماذا لا اجد في هذه المكتبه كتب لمؤلفين عمانين معاصرين.
بعدها ذهبت الى الشبكة الاليكترونيه وتواصلت مع ذاك المؤلف وسالته عما اذا كانت هنالك مكتبة ما او دار نشر تحوي فيها كتبه ,فاوصاني ببعض من المكتبات .ذهبت الى واحدة من تلك الكتبات التي اوصاني بها وهممت بالبحث عن مؤلفاته فوجدت بعضا منها ولم اجدها كلها وايضا وجدت كتب قليله لمؤلفين عمانين يكاد العدد لا يذكر ابدا.
في احد الايام قررت  ان اذهب لازور بعض المكتبات العمانيه لاطلع على المؤلفات العمانيه في كل المجالات ,
فما وجدته كان كالاتي:
1)    كتب لمؤلفين عمانين قدامى والتي تبنت طباعتها جهة حكومية ما.
2)    كتب غير عمانيه كثيره والتي نسبتها اكثر من 70% .
3)    بعض او القله القليله من الكتب لمؤلفين عمانين معاصرين.
من خلال تتبعي لاخبار الثقافه في عمان كنت اقرا بين الفينة والاخرى عن صدور كتب او مجموعة قصصيه لكاتب ما , او كتاب لمؤلف اخر في مجال اخر , او عمل كتابي مختف لاديب عماني اخر. والشئ الذي ادهشني هو اين هذه المؤلفات؟ , اين هذه الكتب ؟ الم تطبع وتنشر؟ ام ماذا ؟ سوال كثير ما حيرني.
ماهو السبب او الاسباب في عدم توفر المؤلفات العمانيه المعاصره في كل المكتبات العمانيه؟
صراحة لا اعلم ماهي الاجابة الحقيقيه لكل هذه التساؤلات لكنني وجدت شيئا ما الا وهو :
يوجد بالمكتبة مؤلفات كثيره وفي مجالات مختلفه  ولمؤلفين عمانين وغير عمانين , واحيانا هولاء المؤلفين تشترك مؤلفاتهم في المجال نفسه اعني بذلك ان هنالك كتب تندرج تحت نفس المجال البعض منها لمؤلف عماتي والاخرى لمؤلف غير عماني, والكتاب العماني عدد صفحاته من مئة صفحه الى مئتين , والكتاب غير العماني عدد صفحاته لا تقل عن ثلاث مئة صفحه . وعندما ناتي الى قيمة الكتاب نجد ان الكتاب العماني عادة تتعدى ال خمسة ريالات بينما نجد الكتاب غير العماني قلما يتعدى الخمسة ريالات . فعندما ياتي المشتري (من وجهة نظري) سيختار الكتاب غير العماني لاسباب :
1)    ان قيمته رخيصه ومحتواه اكثر
2)    ان مؤلفه هو كاتب مشهور ومتمكن في ذاك المجال
وانا ارى ان هذه احدى الاسباب التي جعلت الكتاب العماني وجوده نادرا في المكتبه العمانيه.
وهنالك سببا اخر اراه ممكنا  ومحتملا وهو ان هنالك مشكلة تواجه دور النشر في الطباعه والتسويق , ان معظم دور النشر العمانيه تفتقر الى ادارة التسويق . فنحن احيانا لا نعلم بصدور كتاب لمؤلف عماني ما الا بالمصادفه وهذه المصادفه لا تتعلق بالتسويق ابدا ولا بالدعايا ولا الترويج. فكيف لنا ان نعرف عن جديد المؤلفات العمانيه؟ واذا لم نعرف, فكيف لنا ان نشتريها؟ واذا لم نشتريها فذلك سبب يجعل دار النشر العمانيه ان لا تطبع الكم الهائل من اي كتاب , وبذلك لا نجد الكتاب العماني الا في مكتبات محدوده فقط.
فهذا يعني اننا نواجه مشكله كبيره جدا نحن كمجتمع في اقتناء الكتاب العماني , والمؤلف العماني يواجه مشكله في صدور مؤلفته مع المشكلات الاخرى التي يواجهها في حياته الادبيه. ودور النشر هي الاخرى تواجه مشكلات في الطباعة والنشر والتسويق . وعلى اثر هذه المشكله تنتج لنا مشكلات ثقافية اخرى مؤثره على المجتمع ككل وتعيق تطور ونمو الحركه الكتابيه بالمجتمع.
فعلينا ان نجد الحل الامثل في اقرب وقت ممكن ولانتظر الزمان ليحل لنا مشكلاتنا.
فاتمنى ان ارى في كل بيت عماني وفي كل مكتبه الكثير من الكتب العمانيه في كل المجالات ولا تقتصر على مجال واحد فقط.
وبذلك يتسنى لنا جميعا ان نتنافس  في تحصيل الثقافه وفي التاليف والكتابة في المجالين معا الشعر والنثر.








الاحد 11 من ذي الحجه 1432 ه
الموافق 6|11\2011م